35 نوعاً من الهدايا لن ينساها أطفالكم أبداً!!

“إذا أعطيت فإنك تعطي القليل مما تملك، ولكن لا قيمة لما تعطيه ما لم يكن جزءاً من ذاتك” جبران خليل
لكل شخص منا عدد لا يحصى من الذكريات، معظمها يتمحور حول الإيمان والعائلة والتقاليد، ولكن القليل جداً من ذكريات الطفولة التي تحتوي على الهدايا التي حصلت عليها، ولكني أتذكرها بكل تفاصيلها، الليلة التي حصلت فيها على دراجة هوائية زرقاء، واليوم الذي حصلنا أنا وأخي على جهاز ألعاب فيديو، الحفلة التي أعطاني فيها جدي وجدتي كنزة من الصوف، ولكن الباقي لا أستطيع تذكر شيء منها، وهذا ما جعلني أفكر:
ما هو نوع الهدية الذي من الممكن إعطاؤه لصغيري والذي سيجعله يتذكره بقية عمره؟ ما هي الهدية التي ستؤثر في حياته وتجعله يتغير إلى الأبد؟!
ولذلك وفي هذه المقالة ستجدون قائمة بأكثر الهدايا التي يمكنكم إهداؤها لأطفالكم، وتجعلهم يتذكرونها إلى الأبد:
التأكيد:
 أحيانا تكون كلمة بسيطة واحدة من التأكيد قادرة على تغير حياة طفلكم كاملة، لذلك احرصوا على أن يعرف أطفالكم مدى معزتهم عندكم، وتقديركم لهم، ثم ذكروهم بها كلما سنحت لكم الفرصة.
الفن:
 مع ظهور شبكة الإنترنت، أصبح من السهل لأي شخص أن يصنع ما يريد بكل سهولة، لذلك كونوا مبدعين في تواصلكم مع أطفالكم، وشجعوهم على أن يبدعوا في المجال الذي يختارونه.
التحدي:
 شجعوا أطفالكم على أن يحلموا أحلاماً كبيرةً، وأن لا يتوقفوا عند أول عثرة تقابلهم، ازرعوا عندهم روح التحدي، فسوف يحققون أكثر مما توقعوا أنه ممكن، وحتماً أكثر مما ظننتم أنتم أنهم قادرون عليه.
الرحمة والعدل:
هناك الكثير من القسوة في هذه الحياة، والكثير من المتغيرات التي قد تسبب الإحباط للطفل، لذلك عندما يقع طفلكم في خطأ ما، ساعدوه ليكونوا نشيطاً وإيجابياً وفعالاً في كيفية تفاديه وتصحيحه.
القناعة:
 النفس طماعة دائماً، لذلك واحدةٌ من أعظم الهدايا التي يُمكن أن نمنحها لأطفالنا هو تقديرهم لما لديهم، لشخصهم، وتعليمهم أن الإنسان بما يعمله من خير، وليس بما يملكه من أشياء.
الفضول:
علموا أطفالكم أن يسألوا عن كل شيء، مَن، وماذا، وأين، وكيف، ولماذا، وما السبب، وأن لا يتوقفوا أبداً عن السؤال، فالسؤال مفتاح المعرفة.
العزم والإرادة:
واحدة من أعظم أسباب النجاح هو معرفة حجم الإرادة عند الشخص، لذلك شجعوا أطفالكم على أن يحددوا ما يريدون، وأن يسعوا بكل قوةٍ لتحقيقه.
الانضباط:
يحتاج الأطفال إلى تعلم كل شيء من الألف إلى الياء، بما في ذلك السلوكيات المناسبة، وكيفية التعايش جنباً إلى جنبٍ مع الآخرينَ، وكيفيةِ الحصولِ على النتائج، وكيفيةِ تحقيق أحلامهم، ولا ينبغي تجنب الانضباط أو منعه بحجة التزمت، بدلاً من ذلك، يجب أن تكون قوانين الانضباط متسقة وإيجابية.
التشجيع:
للكلمات قوة عجيبة، بإمكانها أن تصنع أو أن تدمر، فالكلمات التي تختارها لتتحدث مع أطفالك ممكن أن تقدم لهم رسائل إيجابية وتحفيزية، أو من الممكن أن ترسلهم إلى اليأس، لذلك اختر كلماتك بحذر.
الإخلاص لشريكك في الحياة:
الإخلاص في الزواج يشمل الكثير من الأمور، العقل والقلب والعين والروح والجسد، لذلك فإن الإخلاص لعلاقتك مع شريكك في الحياة ستظهر للأطفال، وسيلاحظ أطفالك ذلك، وسيُزرع عندهم في عقلهم الباطني، ليطبقوه عند كبرهم.
البحث عن الجمال:
ساعدوا أطفالكم إيجاد الجمال في كل شيء يرونه، وفي كل شخصٍ يقابلونه، علموهم أن يكونوا متفائلينَ وإيجابيين.
الكرم:
ازرعوا في أطفالكم صفة الكرم والسخاء، فالكرم والسخاء مع الغير سيعود عليهم بالمثل ممن يتعاملون معه دائماً.
الصدق والنزاهة:
إن الأطفال الذين يتعلمون قيمة وأهمية الصدق في سن مبكرة لديهم فرصة أكبر بكثير ليصبحوا بالغينَ صادقين، والبالغون الصادقون الذين يتعاملون بصدقٍ مع الآخرينَ يميلون إلى الشعور بالرضا عن أنفسهم، والتمتع بحياتهم أكثر، والنوم بشكل أفضل ليلاً.
الأمل:
الأمل هو المعرفة والاعتقاد بأن الأمور ستصير للأحسن دائماً، فالأمل يعطي الشخص القوة والتحمل، والعزيمة. وفي الأوقات الصعبة التي تقود لليأس من الحياة، فإنه يشجعنا للضغط على أنفسنا لنقودها إلى النجاح، لذلك عودوا اطفالكم على الأمل والتفاؤل بكب خير، “تفاءلوا بالخير تجدوه”.
العناق والقبلات:
سمعت مرة قصة الرجل الذي قال لابنه ذا السبع سنوات أنك كبرت جداً على القبلات!!
أنا أبكي في كل مرة أفكر في ذلك. نعرف أن أطفالنا مهما كبروا وتقدموا بالعمر فإنهم يحتاجون دائماً إلى تأكيد عملي وفعلي عن حبنا لهم. لذلك فلا بد لنا من أن نعطيهم قبلاتٍ وأن نعانقهم من وقت لآخر.
الخيال:
نحن نعرف كلنا أنه خلال العشرين سنة الماضية تغيرت الحياة بشكل سريع، بل وسريع جداً، فالعالم غداً سيكون مختلفاً عما هو عليه اليوم، والأشخاص الذين يتمتعون بخيال خصب لن يتمكنوا فقط من العيش فيه، بل سيساهمون في تشكيله أيضاً.
المرونة:
علموا أطفالكم المرونة في كل شيء، في التخطيط، والتعامل مع الناس، واللعب، وتحقيق الهدف، لأن لكل وقت وشخص أسلوب وطريقة في التعامل تختلف من زمن إلى زمن آخر.
الحُضن (الحِجر):
إنه المكان الأفضل بالنسبة للطفل، لسماع قصة، لأخذ غفوة،  أو لفتح نقاش. لذا لا تحرموا أطفالكم لذة الجلوس في حضنكم والشعور بالأمان والسعادة.
التعلم مدى الحياة:
شغف التعلم أكثر من مجرد الدراسة للحصول على درجة علمية أو نيل إعجاب أستاذ، إنها تبدأ من البيت، لذلك شجعوا أطفالكم على السؤال، والاكتشاف، والتحليل. وبمعنى آخر، شجعوه على أن يتعلم حب العلم بنفسه، وهذا كله عن طريق رؤيتكم تفعلون الأمر ذاته.
الحب:
وهو الأهم بين كل ما تم ذكره.
الجلوس على مائدة الطعام سويةً:
يعتبر وقت الجلوس على مائدة الطعام فرصة لا مثيل لها لتقوية الروابط الأسرية، وهي فرصة لا يمكن الحصول عليها في أي مكان آخر من العالم، لدرجة أنه قيل “عائلة لا تأكل معاً لا تنمو معاً!!”.
حب الطبيعة:
الأطفال الذين يتعلمون تقدير العالم من حولهم، سيعملون على الحفاظ عليه. وكوالد فإنني كثيراً ما أطلب من أطفالي أن يحافظوا على غرفهم نظيفةً ومرتبةً، لذلك ألا ينبغي علينا أن نعلمهم أيضاً الحفاظ على عالمهم الخارجي مرتباً ونظيفاً أيضا؟!
إتاحة الفرص للتجربة:
الأطفال بحاجة لمساحة لتجربة الأمور بأنفسهم في كثير من الأحيان حتى يتعلموا، ويكتسبوا المعرفة الضرورية لهم في هذه الحياة، ولا يعني ذلك إنفاق الكثير من الأموال لخلق الفرص المناسبة، بل تركهم على طبيعتهم لتجربة أمور جديدة كل يوم.
التفاؤل:
فالمتشائمون لن يغيروا العالم للأفضل، ولكن المتفائلون بإمكانهم ذلك.
السلام:
قد تعتقدون أنه على الصعيد العالمي من الصعب تحقيقه، وهذا صحيح أحياناً، ولكن على الصعيد الشخصي والأناس من حول أطفالكم، فيمكنكم تحقيق السلام من خلال تعليمهم التعامل الجيد، والأسلوب المناسب للتجاوب مع المحيطين بهم.
الاعتزاز والفخر:
علموا أطفالكم أن يحتفلوا بإنجازاتهم الصغيرة وأن يفخروا بما أنجزوه، لأن الإنجازات الصغيرة هي التي ستصبح فيما بعد أساساً للنجاحات الكبيرة.
مكان خاص للتجربة:
الأطفال هم الأطفال، مهما قدمت لهم من نصائح، وهذا ما يجعلهم يتمتعون بهذا الكم من الفرح والمرح بداخلهم، لذلك فإنهم بأمس الحاجة لسعة صدرك وصبرك، أتح لهم مجالاً ليجربوا، ويستكشفوا، ويخطئوا ليتعلموا.
احترام الذات:
الأشخاص الذين يتعلمون احترام أنفسهم هم الذين سيملكون ثقةً أكبر بأنفسهم، واحتراماً لذاتهم، وكنتيجة سيكون لديهم فرصة كبيرة ليصبحوا أشخاصاً يحترمون قيمهم ويلتزمون بها، حتى عندما لا يلتزم بها أحد.
الروحانية:
الإيمان يرقى بنظرتنا تجاه الكون والعالم والحياة، لذا فمن الحكمة أن نغرس في أطفالنا أنهم أكثر من مجرد لحم وعظم. بل هم مكونون أيضاً من عقل وقلب، وإرادة، وقراراتهم في حياتهم يجب أن تكون مبنية على هذا الأساس، وليس على ما يفعله الآخرون.
الاستقرار:
البيت المستقر هو الأساس الذي يبني عليه الأطفال بقية حياتهم. لذا يجب أن يعرفوا مكانهم في العائلة، وبمن يثقون، ومن سيكون دائماً موجوداً ليساعدهم في أي وقت. أخبروهم بأنكم ستكونون معهم لدعمهم طيلة حياتهم.
الوقت:
أفضل هدية يمكن أن تهدوها أطفالكم هي أوقاتكم، لذا فكروا ملياً بها لأن الوقت لا يعود أبداً.
الاهتمام الكامل:
كونوا مع أطفالكم في كل وقت، أعطوهم اهتمامكم، اسمعوهم، أنظروا في أعينهم، اتركوا أجهزتكم، وعيشوا معهم لحظتهم.
التميز:
ما يجعلنا مختلفين هو ما يجعلنا مميزين، فالتميز لا يجب إخفاؤه أبداً، بل يجب أن يظهر للعالم بكل فخر، ويُقدر، لنستمتع به.
منزل مفتوح وسعيد:
ليعلم الأطفال أنهم بإمكانهم أن يعودوا إلى منزلهم في أي وقت، بل وليوقنوا أن بيتهم سيكون مفتوحاً لهم ليشعرهم بدفء الأسرة، وجمال العائلة.
هذه الهدايا كلها لن تجدوها أبداً في المحال أو مراكز بيع الألعاب، ولكنها بكل تأكيد بين أيدكم أنتم أيها الوالدان، فلا تضيعوها، ولا تبخلوا بها على أطفالكم.
قد يعجبك أيضا