كيفَ تعلِّمينَ طِفلكِ تقبلَ الآخرين؟

ماما… لماذا هذا شكله هكذا؟!

أمي … لماذا لون هذا الطفل غامق؟!

أنظري أمي ما أسمن تلك الطفلة!!

لماذا عيناه هكذا؟!!

شعره غريب!!!

شكله مضحك!!!

 عبارات كثيرة نسمعها من أفواه أطفالنا، وقد تكون محرجة لنا أحيانا رغم أنها صدرت منهم بكل براءة، حيث قد يصادف الأطفال أشخاصاً يقابلونهم لأول مرة، وقد يتساءلون عن سبب اختلاف أشكالهم أو ألوانهم أو أصواتهم، أو يخافون التعامل معهم، أو يضحكون من أشكالهم، وفي كثير من الأحيان يتم الحكم عليهم بشكل سلبي مسبقاً بسبب اختلافهم، ولكن عندما يتم التعامل معهم قد يجدونهم أناس طيبين جداً، ومحبين للمساعدة والخير.

 لذا فمن الضروري على الأهل أن يوصلوا لأطفالهم فكرة تقبل الاختلاف في المجتمع، وأنه ليس كل الأطفال سواء، فهناك الأبيض والأسود، وهناك الطويل والقصير، وهناك النحيف والسمين، وكل له شخصية وكل له احترامه، فالأطفال هم نواة المجتمع، وإذا لم نتمكن من أن نزرع فيهم تقبل هذا الاختلاف،  سينتج مجتمعاً مليئاً بالمشاكل والأمراض، ولن يتمكنوا من النجاح في معاملاتهم أو حياتهم المستقبلية.

 ومن المهم الانتباه أن أطفالنا يتعلمون من تصرفاتنا أكثر من أقوالنا، فرؤيتنا نتعامل باحترام مع الجميع، ونتقبل كل الاختلافات هو ما سيشجعهم على تقبل الجميع، وبالتالي سينتج مجتمعا مترابطاً سليماً.

* كونى قدوة حسنة لطفلك

* علمي طفلك كيفية التعامل مع الناس بأدب على مراحل تسير متزامنة مع تطور مهاراته وقدراته على التواصل والفهم

* ابدئي باستخدام مجموعة من الكلمات والجمل وطفلك موجود منذ سن مبكرة مثل من فضلك وشكراً وأنا آسفة لتشجعيه على أن يفعل نفس الشيء

* انتبهي لما يصدر منك أثناء حديثك أمام طفلك، لأنك إذا تحدثت أو تكلمت بطريقة غير لائقة فإنه سيقلدك

* يجب أن تعلمي طفلك بعض مبادئ الإتيكيت العامة مثل كيف يصافح الآخرين وكيف يحترم الكبير وكيف يتصرف بهدوء في الأماكن العامة

* لا تتجاهلي تصرفات طفلك السيئة بل ناقشيها معه حتى يستوعب ويفهم كيف يتصرف في المستقبل

ونحن في لمسة نهتم بإيصال المعلومة الصحيحة لأطفالنا بكل يسر وسهولة، لذلك قمنا بإصدار قصة “خارج عن المألوف” وهي قصة تهدف إلى تشجيع الأطفال على عدم الحكم على الآخرين لأي سبب كان وعدم التقليل من شأنهم إن كان شكلهم أو صوتهم غريباً.

القصة تحوى رسوماً جذابة جداً وفيها الكثير من الألعاب التفاعلية التي تزيد من استيعاب الطفل لهذه المعلومة من خلال تعليمهم بالمرح والمتعة.

القصة تحكي حكاية فيل له خرطوم طويل، شكله غريب، ولكنه يحب مساعدة الناس وإدخال الفرح والسرور عليهم، ولكن هناك فرس نهر لم يتقبل اختلاف شكل الفيل، ولم يجرب التعامل معه، فيحاول جاهداً أن يزرع فكرة اختلاف الفيل في مجتمعه، ولكنه سرعان ما يغير رأيه عندما يقع في مشكلة ويبادر الفيل ذو الخرطوم الطويل إلى مساعدته.

قصة جميلة حملوها لأطفالكم من داخل تطبيق لمسة..

قد يعجبك أيضا