الألعابُ صُنعت لكي تُكسر!

الأطفالُ ليسوا (مخربونَ صغارٌ) كما ننعتهم بل هم مكتشفون صغار، لديهم فضولٌ غير عادي، وحب استطلاع لا محدود، ولذلك نجدهم يدمرون ألعابهم بغية التحقق من كنهها وطبيعتها، ونحن -كآباء- نتذمر من ذلك ونعاقب الطفل على فعلته.

إن حب الاستطلاع والرغبة في التعرف على الأشياء والموجودات قد تدفع الأطفال إلى العبث بها وتحليلها إلى أجزاء، ثم محاولة العمل على إعادة تركيبها، ونحن نخطئ كثيراً حينما نسرع في الحكم على طفلنا أنه مخرب وأنه لا بد من استشارة التربويين والنفسانيين حتى ندرك المشكلة قبل تفاقمها، فالصبر والتثقف أحياناً كثيرة يساعد على إدراك نوعية المشكلة وعمقها عند الطفل.

وإذا تيقنا من أن غرض الطفل من ذلك كله هو فقط التخريب، عندها بإمكاننا أن نستشير في هذه الحالة بعض التربويين والخبراء في هذا المجال.

ويجب التنبيه على أن من حق الطفل أن يختار ألعابه بنفسه، فلا نفرض عليه لعبة لمجرد أننا كنا نحبها ونحن في مثل سنه، فذلك يساعد على أن يحافظ الطفل على ألعابه لأنه هو من اختارها.

ما هي الألعاب المحببة لدى الأطفال؟

  • في عمر أقل من ثلاث سنوات، فإن الطفل يحب الألعاب البسيطة والتي تكون مصنوعة من القماش أو البلاستيك، ويميلون كذلك إلى الألعاب التي تصدر صوتا؛ فهي تجذب انتباههم وتشعل لديهم الفضول.

  • من سن ثلاث سنوات إلى عمر ست سنوات، يهوى الطفلُ الألعاب الأكثر تعقيداً والتي تساعد على تنمية مهاراتهِ وأفكاره، كألعاب الفك والتركيب مع الوضع في الاعتبار أن تكون آمنة.

نصائح للمربين لتجنب حالات الغضب والتكسير:

1- العطف والحنان والمحبة وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل.

2- يجب أن نوسع صدورنا لأطفالنا وندعهم يعبرون عن ثورتهم بطريقة تسمح لهم بإظهار غضبهم.

3- يجب أن نقلل قدر الإمكان من القيود التي تُفرض على الأطفال في البيت أو المدرسة.

قد يعجبك أيضا