10 أمور يجب عليكم معرفتها عن نوم طفلكم

 
  1. لماذا يحتاج طفلكم إلى النوم
.
تحتاج الأجسام الصغيرة إلى النوم لتنمو وتبقى بصحة جيدة، حيث تقوم عضلاتهم، بما في ذلك القلب، بعملية صيانه واستراحة  أثناء النوم، كما أن النوم يتحكم أيضًا في الإشارات التي تخبر طفلكم عما إذا كان جائعًا أو شبعاً، مما يساعده في الحفاظ على وزن جيد.
.
  1. يعزز النوم من الدماغ
.
أثناء وجود طفلكم في أرض الأحلام، فإن دماغه يعمل على تخزين ذكريات من أحداث يومه،  حتى يتمكن من تذكرها لاحقًا، وهذا جزء أساسي من التعلم، كما أن طفلكم يحتاج إلى النوم لمساعدته على الانتباه في المدرسة، فحصوله على نوم كافٍ يعني  إنجاز العمل بشكل أسرع وبأخطاء أقل.
.
  1. كم يحتاج طفلي من النوم؟

.

يحتاج الأطفال إلى وقت غفوة أكثر مما تحتاجونه أنتم، فإذا رزقتم بطفل رضيع، فإنه يجب أن يحصل على 11 إلى 14 ساعة من النوم الكلي في اليوم، ويحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 سنوات إلى أقل بقليل ، أي حوالي 11 إلى 13 ساعة، أما إذا كان طفلكم بعمر من 6 إلى 13 عامًا، فيجب أن يحصل من 9 إلى 11 ساعة من النوم، ويحتاج المراهقون من 8 إلى 10 ساعات، لكن مقدار النوم الذي يحصلون عليه في الواقع هو قصة أخرى.

.

  1. هل يحتاج طفلي غفوة؟
.
يعتمد مقدار غفوة طفلكم أثناء النهار على مقدار نومه في الليل، فقد يحصل الأطفال على معظم حاجتهم من النوم بعد غروب الشمس، أو قد يحصلون على جزء من ساعات النوم بالليل، ويتم تعويض الباقي خلال النهار في القيلولة.
ويتوقف معظم الأطفال عن النوم أثناء النهار بحلول سن الخامسة، فإذا كان طفلكم لا يزال يأخذ غفوة خلال النهارفي هذا العمر، فقد يدل ذلك إلى حاجته يسنام في وقت أبكر.
وإذا أخذ ابنكم المراهق قيلولة بعد الظهر، فهذه علامة مؤكدة على أنه لا يحصل على قسط كافٍ من النوم ليلاً ويحتاج إلى وقت نوم مبكر.
.
  1. كيف أجعل طفلي ينام؟
.
لا يجب أن يكون وقت النوم معركة!، كل ما عليكم فلعه هو الالتزام بالروتين والجدول اليومي، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، ويمكن أن يشمل  وقت النوم حمامًا مهدئًا وتفريش الأسنان والذهاب إلى الحمام، ولكن يجب أن ينتهي دائمًا في غرفة النوم.
خططوا لأنشطة ممتعة قبل النوم، مثل القراءة بالضوء الخافت، تأكدوا من أن المراهقين لا يستخدمون الشاشات في الوقت قبل النوم، وتأكدوا أيضًا من أن غرفة النوم مظلمة وباردة وهادئة وخالية من الشاشات.
بالنسبة لمن يعاني من مشاكل في النوم، دعوا الذهاب للسرير فقط للنوم – بدون قراءة أو واجبات منزلية أو ممارسة الألعاب.
.
  1. هل يمكن لطفلي المراهق أن ينام في الوقت المحدد؟
.
بكل تأكيد فهي ليست “مهمة مستحيلة”، لكن لنكن واضحين، فهي ليست سهلة أيضًا، فساعة طفلكم الداخلية تجبره على الذهاب إلى النوم متأخراً، وبالتالي الاستيقاظ متأخراً في اليوم التالي.
لذا قوموا بتعتيم الأضواء في الليل، سواء كان مستعداً للنوم أو لا، حافظوا على برودة غرفة النوم، أخبروا ابنكم المراهق بإيقاف تشغيل التلفزيون والهاتف الخلوي والكمبيوتر.
في عطلة نهاية الأسبوع ، أخبروه ألا ينام بعد ساعتين من وقت الاستيقاظ خلال أيام الأسبوع.
.
  1. هل يجب أن تبدأ المدرسة في وقت متأخر؟
.
إنها قضية مثيرة للجدل للمدارس وأولياء الأمور، وليس هناك حل سهل، حيث تقرع العديد من أجراس المدارس الثانوية قبل الساعة 8 صباحًا، مما يجعل من الصعب على المراهقين الحصول على قسط كافٍ من النوم، لأن معظمهم لا يذهبون إلى النوم قبل الساعة 11 مساءً.
لذا قد يمنح وقت البدء المتأخر للأطفال دفعة أكاديمية، حيث تُظهر الدراسات أن المراهقين الذين يحصلون على النوم الذي يحتاجون إليه لديهم درجات أفضل ونتائج اختبار قياسية أعلى.
.
  1. هل ينام طفلي بما فيه الكفاية؟
.
ستعرفون أن طفلكم يحصل على راحة منتظمة إذا تمكن من إغلاق عينيه بعد 15 إلى 30 دقيقة من ذهابه إلى السرير ليلاً، وفي الصباح، سوف يستيقظ بسهولة عندما يحين وقت الاستيقاظ، ولن تضطروا إلى العودة إلى غرفته مرارًا وتكرارًا للتأكد من أنه ما يزال نائماً.
وللمزيد من الإشارات التي تبين أنه يحصل على قسط كاف من النوم: أنه لا يغفو في المدرسة، ولا يحتاج إلى قيلولة.
.
  1. هل يمكن أن يكون مصاباً باضطراب النوم؟
.
في معظم الأوقات، تكون مشاكل النوم عند طفلكم  جزءًا من نموه، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك حالة طبية وراء المشكلة، لذا راقبوا هذه العلامات: الشخير، أو فترات التوقف الطويلة بين كل نفس والآخر، أو صعوبة في التنفس أثناء نومه، فقد يحتاج إلى فحص انقطاع النفس أثناء النوم.
وقد يكون المشي أثناء النوم أو الكوابيس أو التبول في الفراش علامات على اضطراب النوم، لذا تحققوا مع طبيب الأطفال الخاص بكم لمعرفة ما يمكنكم القيام به.
.
  1. هل هو “ADHD” اضطراب فرط الحركة  ونقص الانتباه أم عدم كفاية النوم؟
.
لا يتصرف البالغون والأطفال بنفس الطريقة عندما يفوتهم النوم، قد يصبكم الخمول والكسل، ولكن قد يبدأ طفلكم في القفز على الجدران، هذا السلوك قد يجعله يبدو وكأنه مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، يمكن أن يساعدكم طبيب الأطفال في معرفة ما يحدث.
إذا كان طفلكم مصابًا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، فإن الكثير من الدراسات تظهر أن الحصول على القدر المناسب من النوم يمكن أن يساعده في إيلاء اهتمام أفضل والسيطرة على تحركاته.
قد يعجبك أيضا