لهذه الأسباب، يجب أن تشاركوا أطفالكم هواياتكم!!

إن من أسهل الطرق وأهمها لزرع احترام الطفل لذاته هو قضاء الوقت معه في القيام بشيء ليس فقط يستمتع به ولكن شيئٌ تستمتع به أنت أيضًا، لأن هناك سحر خاص يحدث بين الوالدين والطفل عندما يتشاركان نشاطًا محبوبًا بشكل متبادل، فهو يرسل رسالة إلى الطفل أن والداه يستمتعان حقاً وبصدق معه!
ولا يوجد شيء أكثر صحة بالنسبة للطفل من رؤية والداه يستمتعان أثناء قضائهما الوقت معه، حيث أنه يضع أساسًا قويًا لتقدير الذات والثقة، لأن وجودهما ومشاركتهما الألعاب معه يعطيه شعوراً كبيراً بالتقدير والاحترام والحب الذي يكنان له به، فهما لا يستمتعان معه فحسب، بل يقدماه على الكثير ممن حوله.
فمشاركة الطفل اللعب والهوايات لا تفيد الطفل فقط، بل إنها أيضًا فرصة لا تعوض لتقوية الروابط الأسرية كذلك، فالأطفال يتعلمون ويتواصلون ويشعرون بالراحة من خلال اللعب، فاللعب مع الطفل يؤسس للثقة ويزرع عنده شعوراً صادقاً بأنه يمكنه التواصل مع والديه وفهمهما له، مما قد يجعله أكثر ميلًا لمشاركة أسراره معهم مستقبلاً، وإذا كان بإمكانهم أن يثقوا بأنك ستكون داعماً لهم ومدافعاً عنهم دائماً، فإنهم سيثقون دائماً في أنه يمكنك مساعدتهم في أي مشكلة يواجهونها ​​في المدرسة، أو مع محيطهم.
لذلك فمشاركة هواية معينة مع طفلك أو اللعب معه يؤسس لتشجيع الطفل على تجربة كل جديد، وتعلمه أيضاً، ويزرع عنده قناعة أن التعليم والتدريب هو أساس الاحتراف، فعلى سبيل المثال، إذا كنت تحاول تجربة لعبة معينة أو تعلم مهارة جديدة، من المحتمل أنك لن تتقنها من أول مرة بشكل صحيح من المحاولة الأولى وهذه طريقة جيدة لتظهر للأطفال أنه لا بأس بذلك، وأن هذا هو الوضع الطبيعي وهي جزء مهم من التعلم والحياة، فالأخطاء تحدث، لأننا بشر، ونقول “آسف” و”حاول مرة أخرى”، فالأطفال يتعلمون من خلال اللعب والنموذج، وهل أفضل من أن تستمع أنت وطفلك بهواية مشتركة؟!
والآن شاركونا ما هي الهوايات التي تستمتعون بها مع أطفالكم؟
م.ح
قد يعجبك أيضا