كيف تقنعين طفلكِ بارتداء الكمامة؟

مع بداية أزمة فيروس كورونا، أشار البعض إلى أنه ليس من الضروري ارتداء الأطفال للكمامة، لكن مع بدء العودة للمدارس واختلاط الأطفال ببعضهم داخل الصفوف، بات ارتداء الكمامة حتمياً. وفي هذا السياق ينقسم الأطفال إلى نوعين، الأول يرتدي الكمامة بسعادة تقليداً للكبار، والثاني يرفضها لمجرد العناد.


تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة الأمريكية، بارتداء الكمامة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وما فوق، عندما يكونون في الأماكن العامة حيث يصعب ممارسة التباعد الاجتماعي. كما نصحت بعدم ارتداء الأطفال أقل من عامين للكمامة، أو الذين يعانون من مشكلات بالتنفس، أو من يحتاجون إلى مساعدة البالغين في خلع الكمامة ولا يستطيعون وحدهم القيام بذلك.


قد يتساءل البعض، كيف أختار الكمامة لطفلي وكيف أقنعه بها؟
من المهم أن يكون حجم الكمامة مناسباً لوجه الطفل، ربما ليس عليهم ارتداء الكمامة الطبية، بل يمكن استبدالها بمنديل بحجم المثلث أو قطعة قماش صغيرة تغطي الأنف والفم بإحكام، وتسمح بالتنفس في الوقت ذاته.


طبيبة الأطفال هيلي نيلسون، نصحت من خلال موقع هاف بوست بالحرص على اختيار كمامة مريحة نسبياً للأطفال، ولا سيما فيما يتعلق بتثبيت الكمامة على الأذنين، فلا يجب أن تكون مشدودة بحيث تؤلم الطفل طوال فترة ارتدائها.


كما ينصح الخبراء بتدريب الأطفال على ارتداء الكمامة بالمنزل لفترات طويلة، وليس لدقائق معدودة، حتى لا يشعر الطفل أنه يمكن خلعها بعد فترة وجيزة، ويجب أن يأخذ الأطفال الأمر على محمل الجد، فلا مجال للاختيار في هذا الشأن، لذلك يفضل أن يشرح الأب أو الأم لماذا نرتدي الكمامة، وما المخاطر التي قد نواجهها إذا لم نرتديها.


من المهم جداً أن يختار الطفل الكمامة أو القناع الذي يحب أن يرتديه، خصوصاً بعد انتشار رسومات الشخصيات الكرتونية المحببة لديهم على كمامات الأطفال. لكن تذكروا أننا نختار بين القناع الأجمل والأنسب للحماية، وليس لدينا أي اختيار في عدم ارتداء الكمامات أو أي شكل من أشكال الأقنعة الواقية.


وتذكروا جيداً، أهمية عدم ربط ارتداء القناع بالحدة أو الصراخ أو الأوامر الصارمة، فقط كونوا متحمسين أثناء إجراء التجربة، فربما يكون مستوى معين من ارتداء القناع أفضل من لا شيء.

قد يعجبك أيضا