أقوى 7 طرق للاستجابة للطفل عندما يتذمر!!

تعتبر الشكوى والتذمر من أكثر الأشياء المحبطة التي يواجهها الآباء، ولكن يجب العلم أنها طبيعية تمامًا، بل في الواقع، يتذمر الشخص البالغ العادي 30 مرة في اليوم أو ما يعادل 9 دقائق يومياً!

.

ولا يعتبر كل أنواع التذمر سيئاً، فقد يتذمر الأطفال لأسباب كثيرة جيدة منها: بهدف التواصل معنا، أو ولأنهم يشعرون بالعجز، وفي أحيان أخرى، قد تخفي الشكاوى عاطفة أساسية يحتاج الطفل إلى التعبير عنها.
.
ولكن مهما كان سبب التذمر، فإن الشكوى والتذمر هي فرص لمساعدة أطفالنا على إيجاد طرق أفضل للتعبير عن مشاعرهم، والتحول إلى عقلية أكثر إيجابية.

.

ففي حين أنه من الطبيعي التنفيس عما في صدورهم في بعض الأحيان، إلا أن الشكوى المتكررة ليست خيارًا صحيًا.

.

يقول الدكتور ترافيس برادبري – وهو مؤلف مشارك في الذكاء العاطفي – :  الشكوى المتكررة تعيد برمجة العقل، وبمرور الوقت، ستجد أنه من الأسهل أن تكون سلبيًا من أن تكون إيجابيًا، بغض النظر عما يحدث من حولك.

.

حيث أظهرت دراسة أقيمت في جامعة ستانفورد أن الشكوى تقلص حجم منطقة الحصين، وهي منطقة من الدماغ ضرورية لحل المشكلات وتنظيم العاطفة.
.
لذا إليكم بعض الاستراتيجيات لمساعدة الأطفال على التعبير عن عدم رضاهم بطرق أكثر صحة وإيجابية:
.
  1. وضحوا لهم ما هو التذمر

.

ناقشوهم في مدى الإزعاج التي يصدر عنهم عندما يتذمرون، وبينوا لهم طريقة طلب الأمور بطريقة ألطف، ليعلموا الفرق بين الطلب والتذمر.

..

  1. اسمعوهم وقيّموهم

.

أنظروا في عيونهم مباشرةً، لا تقاطعوهم، واقبلوهم بدون حكم مسبق، استخدموا كلمات مثل  “أنا أسمعك .. ولكن”، كمثال، “أنا أسمعك وأعرف أنه ليس ما تريده، ولكن لا يمكننا التحكم بالجو”.

.

  1. أعطوا خيارات

.

عندما يبدأ الأطفال بالتذمر، وضحوا لهم ما الذي يريدونه كنتيجة نهائية، وأعطوهم خيارات، “يبدوا أنك محبط الآن، هل تريد التنفيس عما بداخلك، أم تريد وضع خطة؟”

.

  1. إعادة صياغة الجمل

.

وضحوا له الفرق بين أن يتمنى أو أن يريد، فعندما يتذمر طفلك من لعبته الجديدة، حاولوا إيصال رسالة له أنه يستطيع أن يقرر، كمثال: “هل تريد لعبة أخرى؟

.

  1. ضعوا حدوداً

.

ضعوا مدة محددة للتذمر، أو وقتاً معيناً خلال اليوم للتذمر، وهذا مفيد جداً مع الأطفال الذي يتذمرون بشك متكرر.

.

  1. تجاوبوا معه بطريقة مرحة

.

فعندما يعرف الطفل عن نبرة صوته القوية التي استخدمها ويهدأ، مازحوه بقولكم: “أين ذهب صوتك المزعج، ساعدني بالبحث عنه لقد كان هنا منذ دقيقة، يا ترى هل هو تحت الكرسي، هلة وجدته؟ استخدمه مرة أخرى …”

.

  1. ابحثوا عن الخير فيهم

.

تعاطفوا مع طفلكم، ثم ساعدوهم في إيجاد الإيجابية داخلهم، ازرعوا ما تعلموه من خلال أسئلة:
ماذا نتعلم من ذلك؟
كيف تحب أن تكون الأمور مستقبلاً؟
كيف يمكننا الوصول لما نريده؟

.

.

الشكوى والتذمر هي ردود طبيعية، ولكن بصرف النظر عن صعوبة الاستماع إليها، فهي ليست أكثر الخيارات الصحية، ابدأ بمقارنة صوت طفلك بصوته “القوي”، وتمرن عليه، عندما يشتكي الأطفال بشكل متكرر، فإن مجرد الاستماع إلى كلماتهم والتحقق من صحتها هو الخطوة الأولى في تغيير عقليتهم.

.

فكر ذهنيًا في الأشياء التي يجب تجعلك ممتنًا لها خلال اللحظات غير الصعبة، وخففوا من التوتر من خلال إيجاد جانبه (وجانبك) المضحك، وبالتالي وقبل أن تدركا سبب غضبكم، ستركزون على الخير مرة أخرى!
قد يعجبك أيضا