أفضل 15 نشاطاً لمساعدة الأطفال على التعلم من خلال اللعب

يعتبر الحق في اللعب أساسيًا جدًا لصحة ونمو الأطفال، بحيث تم اعتباره كحق عالمي مقدس للأطفال من قبل الأمم المتحدة، ويعد اللعب من أهم الطرق التي يتعلم بها الأطفال، لأنه يعتبر داعماً للتعلم الأساسي في مرحلة الطفولة، كما انه أيضاً يمكِّن الطفل من تنمية احترامه لذاته، كما يعمل على تقوية التركيز عند الطفل، ويدعم كل شيء عند الطفل من تعلم العلاقات الاجتماعية والأعراف، إلى بدايات التفكير العلمي.

ويعتبر اللعب مهماً بشكل خاص للأطفال الأصغر سناً، كالأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، والأطفال في دور الحضانات، لأنه يعتبر أساس تنمية الطفولة من حيث اللغة والذكاء العاطفي والتنظيم والإبداع والتفكير المنطقي.

ما هو اللعب؟

قبل أن نفكر في الأنشطة الأفضل لمساعدة الأطفال على التعلم من خلال اللعب، لنحاول أولاً شرح: ما هو اللعب؟

يحلل كتاب “Einstein Never Used Flash Cards” من تأليف Golinkoff و Hirsh-Pasek و Eyer ، اللعب إلى مجموعة من العناصر الأساسية، حيث يجب أن يكون اللعب:

  • مرحاً وممتعًا

  • ليس هناك أهداف محددة

  • عفويًا وطوعيًا

  • يشجع على المشاركة النشطة

  • يحتوي على عنصر التخيل

حيث أن هناك بعض الألعاب لديها قبول وتنوع أكثر من غيرها، لذا سنسرد لكم هنا أكثر 15 لعبة يمكن أن نقدمها للطفل:

  1. اللعب بالرمل

يمثل اللعب بالرمل فرصة رائعة كأساس للمعرفة العلمية، وبناء الثقة بالنفس والتطور البدني، حيث أن الغرف والحفر والصب والغربلة كفيلة بتعليم الأطفال كيف تسير الأمور، بينما يقومون أيضًا ببناء عضلاتهم وتنسيق حركاتهم، كل ذلك يتم جنبًا إلى جنب مع الأصدقاء، وهذا كله يقود إلى العمل الجماعي والمشاركة والمهارات الاجتماعية.

  1. اللعب بالماء

على غرار اللعب بالرمل، يمكّن اللعب المائي الأطفال من التجربة في بيئة آمنة مع مفاهيم أساسية مثل الحجم، بالإضافة إلى ذلك، فإن اللعب المائي رائع لتعلم عواقب الإجراءات، إضافة إلى بعض التنسيق بين اليد والعين والقوة البدنية.

  1. اللعب بالمعجون

اللعب بالمعجون يقدم إمكانات هائلة للتعلم، حيث أنه لا يقتصر على تقوية الأصابع استعدادًا للكتابة، ولكنه أيضاً يعلم المهارات الحركية الدقيقة والإبداع والتنسيق بين اليد والعين، أضف بعض الخرزات إلى العجين للتمرين الحركي الدقيق، أو اجعل الأطفال يدخلون الخرزات على أعواد السباغيتي المجففة المغروسة في المعجون، للحصول على قيمة لعب إضافية.

  1. التنكر ولعب الأدوار

دع الأطفال يبدلون ملابسهم بمجموعة من الملابس والأدوات التنكرية مثل أطقم لعبة المهندس، وشجع مخيلتهم على الانفجار. ستكتشف قريبًا الطبيب الناشئ أو الطبيب البيطري أو الممرضة أو رائد الفضاء أو الشيف أو المتخصص، حيث يساعد ارتداء الملابس التنكرية الأطفال على البدء في فهم عالم الكبار وأدوارهم واهتماماتهم، بالإضافة إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي، وأقلها أن ارتداء الملابس يساعد على تعزيز جوانب الرعاية الذاتية لارتداء الملابس والتي تعد ضرورية للحياة المدرسية الابتدائية.

  1. اللعب بالدمى

ونحن لا نتحدث فقط عن الفتيات! إن توفير الشخصيات في شكل شخصيات مصغرة ودمى يسمح للأطفال بتطوير مشاركتهم الاجتماعية، ويشجعهم على الخيال والتعبير (ووصف) المشاعر.

  1. الرسم والتلوين

إن السماح للأطفال بالتمتع بالألوان وأدوات الرسم بالطريقة التي يريدون يسمح لهم بتجربة عالمهم بطريقة حسية ويعمل على تطوير التعبير عن الذات، بالإضافة إلى تطوير مهارات ما قبل الكتابة أيضًا، علاوة على ذلك، إنها دعوة للتعرف على الألوان والخلط والترتيب!

  1. المكعبات وترتيب الصور وفرز الأشكال

اللعب بالكتل، والتركيب، وفرز الأشكال كلها تؤسس للتفكير المكاني، والتفكير المنطقي، والترتيب، والتعرف على مختلف الأشكال والأحجام والألوان.

  1. أغاني الأطفال والأهازيج الشعبية

يساعد الغناء بشكل كبير على تطوير اللغة وتشكيل أساس لمحو الأمية، بالإضافة إلى المفاهيم الرياضية الأساسية مثل العد، علاوة على ذلك، يتعلم الأطافال تطوير الإيقاع، بينما يقومون أيضًا بتحسين مهاراتهم في الاستماع، كمان أن الرقص يساعد الطفل على تنمية القوة والتنسيق والمرونة.

  1. لعبة التخيل

يجب أن تكون كل اللعب مبدعة، لكننا نشير إلى نوع اللعب الذي يأتي بشكل طبيعي للعديد من الأطفال، لا تترك طفلًا صغيرًا مع أي شيء سوى مجموعة عشوائية من الأشياء وستجده بعد قليل قد استخدمها في عالمه الخيالي، لأنه من الضروري منح الطفل الوقت والمكان للعب الخيالي، فهو يطور خيالهم، وهو أمر مهم لمهارات القراءة والكتابة والمنطق الفكري، بالإضافة إلى ذلك، فإنه يزيد من شعورهم بأنفسهم، واحترام الذات، وكذلك فهم العالم من حولهم، والقدرة على التعامل مع الملل.

  1. الجري، القفز، التسلق، التأرجح

من المعروف أن الأطفال الصغار لا يقاومون التحرك، لذلك فإن السماح لهم بذلك، وتوفير تحديات آمنة ومناسبة لأعمارهم، يسمح لهم بزيادة ثقتهم وتطوير قدرتهم على الصمود من خلال المخاطرة، و بكل تأكيد سيعمل ذلك على تطوير المهارات الحركية الإجمالية أيضًا.

  1. اللعب في الطبيعة

يتعلم الأطفال بسرعة فائقة عندما يؤخذون للعب في الخارج، لهذا السبب تحظى الرحلات المدرسية للحدائق والغابات بشعبية كبيرة وتحظى بتقدير كبير، ليس فقط أنها صحية، بل لأنها تدرس احترام البيئة وتؤسس لعلم الأحياء، كما أنها تساعد الأطفال على أن يصبحوا أكثر استقلالية وفضولية.

  1. اللعب الحسي

باختصار، اللعب الحسي هو أي نشاط لعب ينطوي على اللمس والرائحة والطعم والبصر والسمع، ويمكن توفير هذا مع طبق من الهلام “الجلو” أو حبات الماء أو الثلج أو الأرز. حيث يحفز اللعب الحسي الاستكشاف والركائز الأساسية للعلوم والتحقيق.

  1. ألعاب الطاولة الأساسية

هناك الكثير من ألعاب الطاولة المتاحة حتى لأصغر اللاعبين، ويجب أخذها بعين الاعتبار – ليس فقط لعامل المتعة – ولكن لإمكانات التعلم الموجودة فيها، فبالإضافة إلى مواضيع الأرقام والألوان والأشكال والصوتيات المبكرة، تعد هذه الألعاب حيوية لتعليم الأطفال تبادل الأدوار والمشاركة.

  1. الطهي والتظاهر بالطبخ

الطهي، والتظاهر بالطبخ، والخدمة، والمحلات التجارية، سيناريوهات لعب رائعة للأطفال، يجمع الطبخ نفسه بين عناصر اللعب الحسي والمفاهيم الرياضية والسلامة المنزلية والعمليات التي تليها، كما أنها تعلم العمليات الرياضية الأساسية والتفاعل الاجتماعي وكيفية التفكير في الآخرين.

  1. . صندوق الكرتون

نعم! صندوق الكرتون المتواضع هو واحد من أكثر الاختراعات المذهلة للعب، هل سيكون منزلًا أو سيارة أو بيتاً لألعابهم؟ قدم لهم قصاصات من القماش والوسائد وأقلام الرصاص والألواح الورقية وشاهدهم يستكشفون عالمهم ويغوصون في خيالهم ويبدؤون بالتفكير كمهندسين.

قد يعجبك أيضا
%d مدونون معجبون بهذه: