أخطاءٌ تقعون بها عند مساعدة أبنائكم بحلّ واجباتهم المنزليّة

قد تكون الواجبات المنزلية من أكثر الأمور التي ينزعج منها الأطفال خلال فترة الدراسة، وقد تكون أيضاً مزعجةً
للآباء والأمهات كذلك بسبب التوتر الذي يلاحق هذه المهمة عندما يقومون بمساعدة أبنائهم.

لذلك، علينا أن نسأل أنفسنا سؤالاً مهماً، هل من الواجب على الأهل مساعدة أبنائهم بواجباتهم المنزلية؟

يجد المختصون بمجال التربية، أن هنالك خطواتٌ أساسية لمساعدة الأطفال بواجباتهم، نطرح عليكم أهمها:

  • النظر إلى الموارد التي يمكن للأهل والأطفال استخدامها لإنهاء الواجبات المنزلية، مثل قنوات التعليم على “اليوتيوب” والتي قد يجد الطفل فيها ضالته وجميع ما يريد من معلومات، وكذلك الكتب الخارجية والمراجع.
  • الاتفاق بين الطرفين أن يكون هنالك أوقات محددة لحل الواجبات المنزلية ومراجعة دروس سابقة وبعض من الوقت للترفيه.
  • مراجعة الدروس يومياً، وخلال هذه الأيام يتلقى الأطفال دروسهم عن طريق منصات إلكترونية خاصة، لذلك يجب مراجعة هذه الدروس يومياً مع الأهل قبل البدء بحل الواجبات.
  • تمنح طفلك حرية اختيار قراره، بمعنى أنه يريد مثلاً البدء بحل الواجبات السهلة ثم الأصعب وهكذا. فامنحه الخيارات ودعه يقرر.
  • متابعة المعلمين دائماً لمعرفة مستوى الطفل الدراسي ونقاط قوته وضعفه أيضاً.



بعض الأخطاء التي يقع بها الأهل عند مساعدة أطفالهم:

  • جعل الطفل يحل واجباته في أي مكان في المنزل، مثل أن يقوم بحلها أمام التلفاز وهذا خطأ كبير، فعليكم تحديد أماكن خاصة للدراسة.
  • قيام الأهل بحل الواجبات المنزلية كاملةً بأنفسهم بدلاً من أبنائهم وذلك ربما اختصاراً للوقت والمجهود.
  • تقديم الحلول الصحيحة دائماً للأطفال، فلا بد من ترك المجل للطفل للبحث عن الإجابة الصحيحة بنفسه.
  • جعل وقت الواجبات المنزلية وقتاً كئيباً مليئاً بالمشاكل، فقد يكره الطفل أداء تلك الواجبات المنزلية، لأنه يربط وقت أدائها بالمشاكل المستمرة.
  • انشغال الأهل بتصفح الهاتف أو مشاهدة التلفاز أثناء إشرافهم على حل الواجبات المنزلية، بل على الأهل أن يشعروا أطفالهم بالدعم وحس المسؤولية، وأن كل شيئ قابل للتأجيل أمام الواجبات المنزلية.
قد يعجبك أيضا