الأكثر قراءة

كيف أشجّع طفلي ليضع خطة للعام الجديد؟

مع قدوم العام الجديد، يجلس معظمنا مع نفسه ليضع خطة للعام القادم، لأهداف نريد أن نحققها، أخطاء لا نريد تكرارها، عادات نريد أن نكتسبها أو حتى كتب كنا نريد أن نقرأها منذ مدة. كآباء، نحن نفكر دائماً في أطفالنا، وفي مستقبلهم، وكيف نساعدهم…

خطوة بخطوة لزرع الطيبة واللطف في نفوس الأطفال…

نحن مشغولون جداً كآباء في مساعدة أطفالنا على النجاح في الدراسة، والرياضة وغيرها من أمور حياتهم، لدرجة أننا ننسى أحياناً أننا يجب علينا أيضاً أن نزرع في نفوسهم الطيبة، والاهتمام بالآخرين!!! هل فكرتم يوماً بكيفية تربية طفل طيب، يهتم بمن…

ثمانية تصرفات يمكن أن تدمر معنويات الطفل!!

حددت دراسة برازيلية ثمانية تصرفات يمكن أن تدمر معنويات الطفل: أولاً- تركه يشعرُ بالذنبِ لمدةٍ طويلةٍ فهذا يؤدي إلى إغلاق مخيلته الخصبة ويجعله يعيش في عذاب بسبب ارتكابه خطأ ربما يرتكبه كثير من الأطفال. ثانياً- إعطاؤه ألقاباً مشينة ومن هذه…

اقرأ أيضاً

اقرأ أيضاً

لماذا يجب أن أسمح لطفلي باللعب؟!

لا ينبغي أبداً التقليل من أهمية اللعب في مرحلة الطفولة المبكرة، بل يجب أن يكون اللعب جزءً من كل يوم، ويجب أن نتذكر دائماً أن اللعب ليس نشاطاً تافهاً، ولكنه أهم طريقة للتعلم في سن الطفولة، فالأطفال الصغار يتعلمون من خلال اللعب، وهي وظيفتهم لوقتهم الحالي، فلا يصح أن يجبر الاطفال الصغار على الجلوس ساكنين، إنهم بحاجة إلى الحركة واللعب والتعلم في نفس الوقت، وأفضل طريقة لتعليم الأطفال الصغار وأطفال ما قبل المدرسة هي اللعب. وتذكروا دائماً أنكم لستم بحاجة إلى امتلاك ملايين الألعاب ليلعب بها طفلكم، ولكن بعض الألعاب التي تختلف في…

تعرفوا على أغربِ شيءٍ من الممكنِ أن يُؤذيَ الطفل في كلِّ منزل؟!

عندما يبكي الطفل، فهناك العديد من الأسباب تدور في رأس المربي حول الأسباب التي جعلته يبكي، فقد يكون الطفل جائعاً، أو لا بد من تغيير الحفاظات، أو الكثير من الأسباب الأخرى. ولكن عندما يستمر الطفل بالبكاء دون توقف، ولا شيء يجعله يتوقف، فهذا قد يكون مؤشراً خطيراً. وهذا ما حدث بالضبط للطفلة "مولي ووكر" الطفلة التي لم تتوقف عن البكاء خلال تناول أبواها طعام الغداء، حيث قام والدها "سكوت" ووالدتها "جيس" بكل شيء لإسكاتها ولكن دون جدوى، على الرغم من أن "مولي" كانت تعاني من المغص في الفترة الأخيرة، إلا أن والداها تأكدا من أن سبب…

الألعابُ صُنعت لكي تُكسر!

الأطفالُ ليسوا (مخربونَ صغارٌ) كما ننعتهم بل هم مكتشفون صغار، لديهم فضولٌ غير عادي، وحب استطلاع لا محدود، ولذلك نجدهم يدمرون ألعابهم بغية التحقق من كنهها وطبيعتها، ونحن -كآباء- نتذمر من ذلك ونعاقب الطفل على فعلته. إن حب الاستطلاع والرغبة في التعرف على الأشياء والموجودات قد تدفع الأطفال إلى العبث بها وتحليلها إلى أجزاء، ثم محاولة العمل على إعادة تركيبها، ونحن نخطئ كثيراً حينما نسرع في الحكم على طفلنا أنه مخرب وأنه لا بد من استشارة التربويين والنفسانيين حتى ندرك المشكلة قبل تفاقمها، فالصبر والتثقف أحياناً كثيرة يساعد على إدراك…